كتاب الأدب (١)
١٠٠٢ - قوله ﷺ: (تَسَمَّوا بِاسمِي وَلَا تَتَكَنَّوا بِكُنْيَتي) (٢) فإنّما بعثت قاسما أقسم بينكم" (ص ١٦٨٢ - ١٦٨٣).
قال الشّيخ: ذهب جماعة من أهل العلم إلى أنّ هذا مقصور على حياة النّبيء لأنه قد ذكَر سَبَبَ الحديث أنّ رجلا نادى يا أبا القاسم فالتفت النّبي ﷺ فقال لم أعْنك إنّما دعوت فلانا فقال النّبي ﷺ تَسَمَّوا باسمي الحديثَ، وقد أجاز مالك أن يتسمّى محمّدا ويكتنيَ بأبي القاسم وقد كان محمد ابن أبي بكر جَمَع الأمرين الكنية والإسم وجماعة من المحمَّدين ولم يُنْكَرْ ذلك عليهم وقد أخذ بعض النّاس بظاهر هذا الحديث ولم يقصره على زمن النّبي ﷺ.