Lewati ke konten

كتاب الألفاظ لابن السكيت · ابن السكيت

hlm. 64

  1. ١١ - باب الاختلاط والشر يقع بين القوم

أبو زيد: يقال: "وقع القوم في دوكة وبوح" أي: في اختلاط من أمرهم، وفي دؤلول أي: في شدة وأمر عظيم.

الأموي: يقال: ائتلخ الأمر ائتلاخا، إذا اختلط. قال: وسمعت أبا عمرو يقول: الائتلاخ: اختلاط اللبن بالزبد في السقاء، فلا يخرج، واختلاط في الكلام، واختلاط الطعام في البطن. يقال للبطن والسقاء: قد ائتلخ. وأنشد:

لما ونى عبد أبي شماخ

وهم ما في البطن بايتلاخ

وهر جري الخنف المراخي

الأصمعي: يقال: لحج بينهم شر، أي: نشب.

ويقال: غشيت بي النهابير: أي حملتني على أمر شديد.

والهثهثة: الفساد والاختلاط. يقال: هثهثوا في ذلك الأمر، أي: خلطوا.

ويقال للرجل، إذا لم يصب الأمر: قد اشتغر عليه الشأن. ويقال: ذهب يعد بني فلان، فاشتغروا عليه. يقول: كثروا فاختلط عليه: كيف يعدهم؟ ومنه قولهم: شغر برجله، إذا رفعها.

أبو زيد: يقال: باك القوم رأيهم يبوكون بوكا، إذا اختلط عليهم، فلم يجدوا له مخرجا.

ويقال: جاءهم أمر مئر، وزن: فعل. وهو الشديد.

ويقال: من دون ذلك مكاس وعكاس. وهو أن تأخذ بناصيته ويأخذ بناصيتك.

ويقال: "سقط فلان في تغلس". وهي الداهية.

أبو عبيدة: يقال: "وقع في أم أدراص مضللة" أي: في موضع استحكام البلاء.

Rujukan halaman ini: كتاب الألفاظ لابن السكيت، ص 64 (Shamela #13249, hlm. urut 62)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.