Lewati ke konten

كتاب الألفاظ لابن السكيت · ابن السكيت

hlm. 456

  1. ١٢٨ - باب الدعوات

١٢٨ - باب الدعوات

كل طعام صنعه الرجل فدعا إليه إخوانه فهو مأدبة ومأدبة. وقد أدب فلان فهو آدب. وجاء في الحديث: "إن هذا القرآن مأدبة الله. فتعلموا مأدبة الله" أي: الذي دعا إليه عباده. ويقال للمأدبة: مدعاة.

فإذا خص بدعوته فهو الانتقار. يقال: دعاهم النقرى. قال طرفة بن العبد:

نَحنُ، في المَشتاةِ، نَدعُو الجَفَلَى لا تَرَى الآدِبَ، فِينا، يَنتَقِرْ

وقال الهذلي:

ولَيلةٍ، يَصطَلِي بالفَرْثِ جازِرُها يَختَصُّ، بالنَّقَرَى، المُثرِينَ داعِيها

لا يَنبِحُ الكَلبُ، فِيها، غَيرَ واحدةٍ عِندَ الصَّباحِ، ولا تَسرِى أفاعِيها

قوله "يصطلي بالفرث" أي: يدخل يديه في الفرث، حين يشق عنه الكرش، ليستدفئ من شدة البرد. وقوله "يختص بالنقرى المثرين" أي: يدعو ذوي الثروة واليسار ليكافئوه.

والوليمة: طعام العرس. يقال: قد أولم فلان.

والوكرة: الطعام يصنعه الرجل عند فراغه من بناء داره، فيدعو إليه. عن أبي زيد. وقال غيره: هي الوكيرة.

والإعذار: طعام الختان. ويقال: معذر ومعذور، إذا كان مختونا. وقال غير أبي زيد: هي العذيرة.

والنقيعة: طعام الإملاك. وقال غيره: هي الطعام يصنعه القادم من السفر. قال مهلهل:

إنّا لَنَضرِبُ، بالسُّيُوفِ، رُؤُوسَهُم ضَرْبَ القُدارِ نَقِيعةَ القُدّامِ

Rujukan halaman ini: كتاب الألفاظ لابن السكيت، ص 456 (Shamela #13249, hlm. urut 452)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.