Lewati ke konten

كتاب الألفاظ لابن السكيت · ابن السكيت

hlm. 443

  1. ١٢٣ - باب اللقاء في قربه وإبطائه

غير هذا الموضع "الحُزُونَ والبَساطا" ففسره في هذا الموضع: الحزور: الغلام الذي قد قارب الإدراك، أرمي هذه الإبل به في بساط الأرض، أي: أسوقها به إذا خف سيرها. قال أبو الحسن: وقرأته في غير هذا الموضع "الإغباط" بكسر الهمزة، من قول الأرقط:

وانتسَفَ الجالِبَ، مِن أندابِهِ،

إغباطُنا المَيسَ، علَى أصلابِهِ

وقال ههنا: الأغباط: جمع غبيط وغبط. وأغباط: جمع الجمع. والغبيط: قتب يملأ ظهر البعير. يريد: خالطه، أي: أكب عليه للنوم من الإعياء والسهر. والأعلاط: التي لا خطم عليها. والبجباجة: الكثير اللحم المسترخيه. والضياط: الذي يحيك في مشيته. ضاط يضيط، مثل: حاك يحيك.

ويقال: لقيته كفة كفة، منصوبين بغير تنوين، لأنهما اسمان جعلا اسما واحدا. فإذا قالوا: لقيته كفة لكفة، نونوا.

ولقيته عين عنة.

أبو زيد: لقيته نقابا: إذا لقيته فجاءة.

ولقيته صراحا، أي: مواجهة. الكسائي: لقيته كفاحا وصقابا: مثل الصراح. وأنشدنا أصحابنا:

قَد عَلِمَ المُقابَلاتُ كَفْحا

والنّاظراتُ، مِن خَصاصٍ، لَمْحا

لأُروِيَنْها، دَلَجًا أو مَتْحا

قال، ليس هذا له: ويقال: لقيته كفحا، ولقيته أول أول يا هذا، وأدنى دني، وأدنى ظلم، أي: أول شيء.

ويقال: افعل ذلك آثر ذي أثير، وإثرة ذي أثير، أي: آخر شيء.

Rujukan halaman ini: كتاب الألفاظ لابن السكيت، ص 443 (Shamela #13249, hlm. urut 439)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.