Lewati ke konten

كتاب الألفاظ لابن السكيت · ابن السكيت

hlm. 386

  1. ١٠٠ - باب العض

١٠٠ - باب العَضّ

أبو زيد: يقال: بزمت به أبزم بزما. وهو العض بالثنايا، دون الأنياب والرباعيات. وإنما أخذ ذلك من بزم الرمي. وهو أخذك الوتر بالإبهام والسبابة، ثم ترسل السهم.

وقالوا: كدم يكدم كدما. والكدم بالفم، وهو التمشش أو التعرق. وأصل ذلك في تعرق العظم.

ويقال: أزمت عليه آزم أزما وأزوما. وذلك أن يملأ فاه، ثم يكرر عليه تكريرا ولا يرسله. وقال الأصمعي: قال عيسى بن عمر: كانت لنا بطة تأزم، أي: تعض. ومنه قيل للسنة الشديدة: أزمة وأزمة وأزوم، وأزام بكسر الميم. وأنشد الأصمعي:

أهانَ لَها الطَّعامَ، فلَم تُضِعْهُ غَداةَ الرَّوعِ، إذ أزَمَتْ أزامِ

وقال عمر بن الخطاب ﵁ للحارث بن كلدة: ما الطب؟ فقال: الأزم. يعني الحمية وإمساك الفم عن الطعام. قال زهير:

* إذا أزَمَتْ، بِهِم، سَنةٌ أزُومُ *

أبو زيد: فإن مده بفيه فقد نهسه ينهسه نهسا.

وقد ضغمت به أضغم ضغما. وهو أن تملأ فاك مما أهويت قصده، مما يؤكل أو يعض.

وعضضت أعض عضا وعضيضا.

وسمعت الكلابي يقول: انتهشه الذئب والكلب والحية. وهي عضة سريعة مشقة. قال أبو الحسن: قال بندار: النهس بمقدم الفم، والنهش بالأنياب وما يليها من الأضراس.

قال الأصمعي: يقال: زر العير الأتان، إذا عضها. ٌال أوس:

Rujukan halaman ini: كتاب الألفاظ لابن السكيت، ص 386 (Shamela #13249, hlm. urut 382)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.