Lewati ke konten

كتاب الألفاظ لابن السكيت · ابن السكيت

hlm. 366

  1. ٨٧ - باب الأزمنة والدهور

حتَّى إذا جَزَرَتْ مِياهُ رُزُونِهِ وبأيِّ حِينِ مُلاوةٍ، تَتَقَطَّعُ؟

ويروى: "وبأي حز". والحز: الحين. أقمت عنده ملوة. قال أبو العباس: وملوة وملوة. واقمت عنده حقبة. والجميع أحقاب.

ويقال: أتى عليه الأزلم الجذع. يعني به الدهر. وقال أبو عبيدة: ويقال: الأزنم. فمن قالها بالنون فمعناه أن المنايا منوطة به، أي: معلقة. وأخذها من زنمة الشاة -قال أبو الحسن: ويقال: زنمة. هذا مثل صلب وصلب. قال: وهي المعلقة تحت حنكها- ومن قال الأزلم أراد خفته. ويقال للقدح: زلم. والجمع أزلام.

والأمد: الحين من الدهر.

قال أبو الحسن: كان بندار فسر لنا فقال: الأزلم الجذع هو الوعل. قال: والظباء والوعول لا تسقط أسنانها. قال: فهي جذعان أبدا. قال: وإنما يراد أن الدهر على حال واحدة، ومن فيه يفنى.

Rujukan halaman ini: كتاب الألفاظ لابن السكيت، ص 366 (Shamela #13249, hlm. urut 362)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.