Lewati ke konten

كتاب الألفاظ لابن السكيت · ابن السكيت

hlm. 364

  1. ٨٦ - باب تغير اللحم

تغير. قال علقمة:

وقد أُصاحِبُ أقوامًا، شَرابُهُمُ خُضْرُ المَزادِ، ولَحمٌ فِيهِ تَنشِيمُ

ويقال: قد أخشم اللحم وأشخم.

والسهكة والسهكة: في لحوم الطير.

ويقال للريح الطيبة والمنتنة: بنة.

ويقال: أخم اللحم يخم إخماما، وخم يخم، إذا تكرج.

ويقال: فاح وفاج وفاخ. ويقال: فوائح وفوائج وفوائخ. كل هذا سواء.

ويقال: لحم زخم وفيه زخمة. وهو أن يكون نمسا وفيه نمس، وهو الكثير الدسم فيه زهومة وسهك. وقال الكلابي: لا تكون الزخمة إلا في لحوم السباع.

والزهمة أيضا: في لحم الطير كلها. وهي أطيب من الزخمة.

ويقال: لحم قنم، وفيه قنمة، أي: شيء من خبث الريح. وقد تكون القنمة في غير اللحم. قال أبو عبيدة: وكان أبو مهدي يقعد على تل من سماد، وقد غرس فيه قصبات يصلي إليهن. فكان أصحابه يقعدون إليه أينما قعد، لحرصهم على الأخذ عنه. فقال يوما: ما هذه القنمة؟ كأن حولنا حششة. فقال له بعض أصحابه: إنك -والله- على ثبج منها ضخم.

Rujukan halaman ini: كتاب الألفاظ لابن السكيت، ص 364 (Shamela #13249, hlm. urut 360)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.