Lewati ke konten

كتاب الألفاظ لابن السكيت · ابن السكيت

hlm. 362

  1. ٨٥ - باب الريح الطيبة والمنتنة

ويقال: راح اليوم يراح، إذا اشتدت ريحه، وهو يوم راح، وليلة راحة. فإذا كانا ساكنين طيبي الريح قيل: يوم ريح، وليلة ريحة.

ويقال: ريح الغصن يراح فهو مروح، إذا صفقته الريح. قال: وانشدنا الفراء:

كأنَّ قَلبِي، والفِراقُ مَحذُورْ،

غُصنٌ مِنَ الطَّرفاءِ، رِيحَ، مَمطُورْ

وحكى الفراء: شجرة مروحة مبرودة، إذا ذهبت الريح والبرد بورقها. والمروحة: المكان الذي تخترقه الرياح. وأنشد الأصمعي، وزعم أن عمر بن الخطاب ﵀ تمثل به:

كأنَّ راكِبَها غُصنٌ، بِمَرْوَحةٍ إذا تَدَلَّتْ بِهِ، أو شارِبٌ ثَمِلُ

Rujukan halaman ini: كتاب الألفاظ لابن السكيت، ص 362 (Shamela #13249, hlm. urut 358)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.