Lewati ke konten

كتاب الألفاظ لابن السكيت · ابن السكيت

hlm. 342

  1. ٧٩ - باب أسماء الطريق

٧٩ - باب أسماء الطريق

يقال: هي السبيل وهو السبيل، وهي الطريق وهو الطريق. ويقال: الطريق الأعظم والطريق العظمى. وكذلك في السبيل.

ويقال: طريق لاحب ولحب، إذا كان بينا منقادا.

ويقال: طريق دعس ومدعوس، إذا كثرت به الآثار. قال مالك بن حريم الهمداني:

فمَن يأتِنا يَومًا، يَقُصُّ طَرِيقَنا، يَجِدْ أثَرًا دَعْسًا، وسَخلًا مُوَضَّعا

أي: ألقت الخيل في هذا الطريق أولادها، من بعده.

ويقال: طريق نهج ومنهج.

ويقال للطريق إذا كان بينا واضحا: هذا طريق يحن فيه العود - قال أبو العباس: يقال: طريق حنان، أي: بين. وطريق نهام، وطريق فريغ. كله بمعنى: واسع. قال أبو يوسف: معنى يحن فيه العود - وذلك أن ينبسط للسير فيه.

ويقال: طريق مهيع، إذا كان واضحا بينا. قال الشاعر:

إنَّ الصَّنِيعةَ لا تكُونُ صَنِيعةً حَتَّى يُصابَ بِها الطَّريقُ المَهيَعُ

وقارعة الطريق: ظهره. وقارعته: أعلاه ومنقطعه.

قال: ويقال: قد ركب الحرجة أي: الطريق. قال أبو العباس: قال أبو زيد: الخرجة بالخاء. وقال الأصمعي: الجرجة بالجيم. وقال أبو يوسف: وقد صحف بعض العلماء فقال: الجرجة. قال لنا أبو الحسن بن كيسان، ﵀: الخرجة بتقديم الخاء على الجيم، وهو أصحها.

Rujukan halaman ini: كتاب الألفاظ لابن السكيت، ص 342 (Shamela #13249, hlm. urut 338)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.