Lewati ke konten

كتاب الألفاظ لابن السكيت · ابن السكيت

hlm. 226

  1. ٥٠ - باب العجائز

٥٠ - باب العجائز

يقال للمرأة، إذا دخلت في السن وفيها بقية: إنها لجلفزيز. وكذلك الناقة. قال لنا أبو الحسن بن كيسان: أ، شدنا بندار:

يا مَعشَرًا، قَد أودَتِ العَجُوزُ

وقد تكُونُ، وهْيَ جَلفَزِيزُ

ويقال للمرأة، إذا أسنت وهي غليظة شديدة: إنها لجلنفعة. وحدث الأصمعي، قال: سمعت شيخا من خزاعة، يقال له يعقوب بن إبراهيم، قال: خطب رجل امرأة إلى نفسها، وكانت امرأة برزة، قد انكشف وجهها وراسلت. قال: فقالت: إن سألت عني بني فلان أنبئت بما يسرك، وبنو فلان ينبئونكبما يزيدك في رغبة، وعند بني فلان مني خبر. قال: فقال الرجل: وما علم كل أولئك بك؟ قالت: في كل قد نكحت. قال: يابنة أم. أراك جلنفعة، قد خرمتها الخزائم. قالت: كلا. ولكني جوالة بالرحل عنتريس. قال الغالبي: قال أبو الحسن: العنتريس: الناقة الشديدة.

رجعنا إلى الكتاب: قال: والحيزبون: العجوز. قال القطامي:

إلى حَيزَبُونٍ، تُوقِدُ النّارَ، بَعدَما تَلَفَّعَتِ الظَّلماءُ، مِن كُلِّ جانِبِ

ويقال: عجوز همة، وشيخ هم.

واللطلط: العجوز الكبيرة. الكسائي: هي العيضمور.

الفراء: الهيضلة من النساء: النصف.

أبو عمرو: الدردبيس أيضا: العجوز،

Rujukan halaman ini: كتاب الألفاظ لابن السكيت، ص 226 (Shamela #13249, hlm. urut 224)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.