انغمست في المشركين فقتلت صابرًا محتسبًا فلي الجنة قال نعم فانغمس (¬١) وبعث رسول الله ﷺ عمرو بن أمية الضمري ورجلًا آخر إلى مكة ليقتلا أبا سفيان فغدر بهما فانصرفا (¬٢) وبعث عبد الله بن أنيس إلى رجل فقتله (¬٣) وقال: من لكعب بن الأشرف فقد أذى الله ورسوله قال محمد بن مسلمة: أنا، فمضى فقتله (¬٤).
وبعث جماعة إلى أبي الحقيق اليهودي إلى خيبر فقتلوه (¬٥). وكل هذا تغرير وقد أجازه.
فإذا قلنا: إنهم لا يحرمون تلك الغنيمة فهل تكون مخموسة أم يكون جميعها لمن غنمها؟ على روايتين:
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.