Lewati ke konten

الروايتين والوجهين - المسائل الفقهية منه · القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Juz 1, hlm. 307

  1. كتاب الحج
  2. المفاضلة بين مكة والمدينة

ووجه الثالثة: أنه متمتع أكمل أفعال عمرته فجاز له التحلل دليله إذا لم يسق للهدي.

المفاضلة بين مكة والمدينة:

٥٢ - مسألة: واختلفت أيما أفضل المقام بمكة أم المدينة؟

فنقل أبو داود عنه أنه قال: المدينة لمن قوى عليها.

ونقل عبد الله عنه، قال النبي ﷺ لمكة: والله إنك لخير أرض الله وأحب البلاد إلى الله ولولا أني أخرجت منك لما خرجت (¬١). فإن قلنا: المدينة أفضل فوجهه ما روي أبو رافع قال خطب مروان بمكة فذكر فضائلها ولم يذكر المدينة فلما نزل قلت له: أين ذكر المدينة؟ أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: المدينة أفضل من مكة (¬٢)، وروى رافع بن خديج أن النبي ﷺ يقول: اللهم إنهم أخرجوني من أحب البقاع إلي، فأسكني أحب البقاع إليك (¬٤)، وقوله: أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون يثرب وهي المدينة (¬٥)، ولا معنى لقوله تأكل القرى إلا لرجحان فضلها، لأن رسول الله ﷺ مخلوق منها

Rujukan halaman ini: الروايتين والوجهين - المسائل الفقهية منه، ج 1، ص 307 (Shamela #13246, hlm. urut 278)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.