Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 3, hlm. 253

  1. هذا باب ما يتغير في الإضافة إلى الاسم

قال: وسألت الخليل عمّن قال: رأيتُ كِلا أخَوَيْكَ.

قال أبو علي: جعلوه بمنزلة (عليْكَ ولدَيْكَ) في أن قلبوا ألفه ياء إذا أضيف إلى المضمر، وقلب ألف (كِلا) ياءً في الجر والنصب كما أنّ ألف (لدى وعلى) تُقلبُ ياءً وهو في موضع جر أو نصب.

قال: ولا يُفرد كلا إنما يكون للمثنى أبدًا.

قال أبو علي: قد جاء في شعر قديم: كِلا ذلك.

فإنما أضيف إلى ذلك من حيث أضيف (بَيْنَ) إليه في قوله ﷿: "عَوانٌ بين ذلك"، (وبَيْن) لا يقع إلا لاثنين، كقولك: المال بينهما وبين زيدٍ وعمرٍو، وإنما أضيف إلى (ذلك) لأن المراد به ما فوق الواحد، وجاز هذا فيه، لما فيه من الإبهام، لأن الأسماء المبهمة تقع على لفظ الآحاد والمراد بها أكثر من الواحد، فلو أضيفت (كِلا) إلى مخصوص

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 3، ص 253 (Shamela #13245, hlm. urut 922)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.