Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 2, hlm. 285

  1. هذا باب أو

هذا في الجواز والحُسْن بمنزلة تأخير الاسم إذا أردْتَ معنى أيُّهما.

قال أبو علي: يعني قولُك: أزيدٌ عندك أمْ عمروٌ لأنَّ ذلك بمعنى (أيُّهما)، فالأحْسَنُ هنا تقديمُ الاسمِ، والأحْسَنُ في (أوْ) تقديمُ الفعلِ، وأنْ تقولَ: ألَقيتَ زيدًا أوْ عَمرًا، والعِبْرَةُ في هذا تقديمُ ما يُقْصَدُ إليه بالسُّؤال.

قال: لأنّك إذا سألْتَ عن الفعل اسْتُغْنِيَ بأوّل اسمٍ.

أيْ فَلَمْ تُكَرِّرْه بأمْ.

قال: فهذا يجري مُجرى: ألقيتَ زيدًا أوْ عَمْرًا.

أيْ في تقديم ما يُسْتفهمُ عنه وهو (لَقِيتَ) و (عندَك).

قال: وتقديمُ الاسمين جميعًا مثلُه وهُوَ مُؤَخَّرٌ.

يريدُ بالاسمين: أزيدٌ أو عَمْرٌو عندك؟

وقولُه مثلُه وهو مُؤَخَّرٌ: أيْ في المعنى لا في الإخبار.

قال: وتقولُ: أزيدًا أو عَمْرًا رأيْتَ أمْ بِشْرًا وذلك أنّك لم تُرِدْ أنْ تجعل عَمْرًا عَديلاً لِزيدٍ حتّى يصيرَ بمنزلةِ (أيُّهما).

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 2، ص 285 (Shamela #13245, hlm. urut 667)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.