Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 2, hlm. 170

  1. هذا باب إشراك الفعل في أن، وانقطاع الآخر من الأول

ذلك، أي مُحالٌ ما أجاوِزُ مُجالستَك فيما مضى.

قال أبو علي: يقولُ ما أعْدو في حالي هذه مُجالستَكَ فيما مضى كأنّك جالسْتَهُ، ثمَّ أخْبَرَ أنّه لم يُجالسْ غيرَه.

قال: ومِمَّا جاء منقطعًا قول الشاعر:

على الحَكم المأتيِّ يومًا إذا قضى ... قضيَّتَهُ ألا يجورَ ويقصدُ

قال أبو علي: الإشراك هاهنا بعيدٌ كبُعده في "يريد أنْ يحكمَهُ فيُعجمُه"، لأنّه ليس يريد ألاّ يجورَ ولا يقصدُ، لوْ وَصَفَهُ بهذه الصّفة لَوَصَفَه بالتَّرَيُّثِ والبلادةِ، كقولهم: ما يُحْلي وما يُمِرُّ. وإنما يريد أنْ لا يجورَ، ولكنّه يَقْصِدُ ويعدِلُ.

قال: فالابتداءُ في هذا أسْبَقُ وأعرفُ لأنها بمنزلة قولك.

أي لأنّ هذه اللفظةَ التي في معنى الابتداء.

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 2، ص 170 (Shamela #13245, hlm. urut 552)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.