Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 2, hlm. 134

  1. هذا باب إعراب الأفعال المضارعة للأسماء

قال: فإذا لم يلزمه ذلك عُلِمَ أنّه نفيٌ.

وأنشد:

لَئِنْ عادَ لي عبدُ العزيز بمثلِها ... وأمْكَنَني منها إذن لا أقيلُها

قال أبو علي: لم يعمل (إذَنْ) في (لا أقيلها)، لأنّ الفعل معتمد على اليمين كأنه قال: واللهِ لئنْ عاد لي وأمكنني لا أقيلُها، فلا أقيلُها معتمد على اليمين.

قال: وإن شئْتَ رَفَعْتَ على قول مَنْ ألغى.

أي على قول من ألغى إذا جعلها بين الواو والفعل أو الفاء والفعل كقوله ﷿ "وإذن لا يؤتون الناس نقيرًا".

قال: فَلَمّا قَبُحَ ذلك جُعِلَتْ بمنزلة هَلْ وكأنَّما وأشباههما.

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 2، ص 134 (Shamela #13245, hlm. urut 516)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.