Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 2, hlm. 54

  1. هذا باب النصب فيما يكون مستثنى مبدلا.

قال: ولا يجوز أن يكون الاستثناء أوّلاً.

أي لو لم يكن في (أقلّ رجلٍ ولا أحدَ) معنى النفي لم يجز أن يبدل (زيدًا) منه كما لا يجوز: (كلُّ رجلٍ رأيته إلا زيدٌ) لما لم يكن في (كلّ) معنى نفي كما كان في (أقلّ ولا أحدَ).

قال: حيث صارت (أحدٌ) كأنها منفية.

قال أبو علي: يريد (أحَد) في قولك: (إنَّ أحدًا لا يقول ذاك).

...

هذا باب النصب فيما يكون مستثنىً مُبْدَلاً.

قال أبو علي: يريد: يكون مستثنىً مبدلاً في غير هذا الباب، وهو الباب الذي قبله، فأما في هذا الباب فإنه يبين وجه النصب في الاستثناء لا البدل مما قبله.

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 2، ص 54 (Shamela #13245, hlm. urut 436)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.