Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 1, hlm. 298

  1. هذا باب ما ينتصب فيه الاسم لأنه لا سبيل له إلى أن يكون صفة

قال أبو علي: تقدير قوله تعالى (والصّابِئون) على أن (الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر) كلهم كذا والصابئون، أي والصابئون من آمن منهم فله كذا، فحذف خَبَرهم لموافقة خبرهم خبر من تقدم، كقولك: إن زيدًا منطلق وعمروٌ، إذا أردت: وعمرو منطلق، فحذفت خبره لاشتراكه مع الأول في الخبر وحمل (عَمرو) على موضع (إنّ)، كما حُمِل (الصابئون) عليه، ومثل هذا قوله:

فإنِّي وَقَيَّارٌ بها لَغَريب

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 1، ص 298 (Shamela #13245, hlm. urut 297)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.