Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 1, hlm. 213

  1. هذا باب ما تنصب فيه الصفة لأنها حال وقع [فيها الأمر] وفيها الألف واللام

قال: فإن قلت: ادخلوا فأمَرْت، فالنصب الوجه ولا يكون بدلاً.

قال أبو علي: لم يجز ذلك لأن الأمر إذا كان للمخاطَب لم يجز أن يرتفع به الاسم الظاهر، وقد أجاز عيسى وأبو العباس ذلك على أن يُحمل على معنى ليدخل الأول فالأول.

قال: ولا يجوز في غير الأول هذا.

أي: إدخال الألف واللام في شيء من الصفات، ونصبُه على الحال في غير الأول.

قال: وذلك قولك: هذا بُسْرًا أطْيَبُ منه تمرًا.

قال أبو علي: كأنَّ هذا الباب مركَّب من البابين اللَّذين قبله.

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 1، ص 213 (Shamela #13245, hlm. urut 212)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.