Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 138

  1. ومن باب تكسير بعض ما ذكرنا على الجمع

قال سيبويه: ولو قال إنسانٌ: أحْذِفُ في جميع هذا.

أي في جميع ما تجتمع فيه ثلاث ياءات ياءً لكان قولاً.

قال سيبويه: إذ كانوا يحذفون في نحو أثافٍ، حيث كرهوا الياءين.

أي إحدى الياءات، وجب أن تكون المحذوفة هي الياء الوسطى ليكون ما يبقى على مثال (مَفاعِل وفَعالِل)، ولا تحذف الثالثة، فيكون ما يبقى على مثال (فَعالِي أو مَفاعِي)، ولا يكون جمعًا لواحده المكسّر فإذا لزم حذف الياء قال في (فَعالِيلَ) من (رَمَيْتُ): (رَمايٍ) ولا يلزمه إذا ألزمه حذف إحدى الياءات أن تبدلها همزة ولا واوًا لزوال شبهه (بَرايٍّ) لحذفك إحدى الياءات.

قال سيبويه: وذلك (رَاوِيٌّ في رايَةٍ) لم يحذفوا فيجريها عليها.

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 5، ص 138 (Shamela #13245, hlm. urut 1452)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.