Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 86

  1. ومن باب ما كانت الياء والواو فيه لامات

قال أبو علي: يقول: لو لم تقلب (شَيْآءُ) على وزن (فَعْلاء)، وهو واحد بمعنى الجميع كرَهْطٍ ونَفَرٍ، لأن (فَعْلاءَ) ليس مما يكسر عليه الواحد.

...

ومن باب ما كانت الياء والواو فيه لاماتٍ

قال سيبويه: لأنهم جعلوا ما قبلهما معتلتين كاعتلالهما.

قال أبو علي: يريد، جعلوا [١٩٥/أ] ما قبل اللام المعتل مغيرًا عما عليه الصحيح، وذلك أن فَعَلَ من الصحيح يلزم مضارعه (يَفْعِلُ) ويَفْعُل، ولا يلزم فَعَل المعتل اللام إلا يَفْعِل ويَفْعُل، فقد تغير المعتل عما عليه الصحيح.

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 5، ص 86 (Shamela #13245, hlm. urut 1400)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.