Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 66

  1. ومن باب ما يجري فيه بعض ما ذكرنا إذا كسر للجمع على الأصل

ومن باب ما يجري فيه بعض ما ذكرنا إذا كُسر للجمع على الأصل

قال أبو علي: الفرق بين هذا الباب والذي قبله أن الواو والياء الواقعتين بعد ألف الجمع لا تهمز بعدها عن الطرف بحرف اللين الذي بينهما وبين آخر الكلمة، فلا يهمز كما همز ما تضمن الباب الذي قبله من الياء والواو للقرب من الطرف نحو قَوائِل وكَوائِل.

قال سيبويه: وإنما خالفت الحروف الأوَلُ هذه [١٩٢/أ] الحروف لأن كل شيء من الأوَل هُمِزَ على اعتلال فعله أو واحده.

قال أبو علي: يريد خالف (عَواوِرُ قُوَّلَ) في باب الجمع فلم يهمز (فاعُول) وإن همز (فاعِل)، لأن نسبة (فاعول) من (فاعل) كنسبة (فُعّال) من (فُعَّل)، لأن كل واحد منهما زائد على (فُعَّلٍ) و (فاعِل) بحرف لين رابع يبعد به الياء والواو في الجمع من الطرف.

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 5، ص 66 (Shamela #13245, hlm. urut 1380)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.