Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 61

  1. ومن باب ما تقلب الواو فيه ياء إذا كانت متحركة والياء قبلها ساكنة

مخففة همزتها، فلم تدغم الياء في الواو من (دِيوانٍ)، كما لم تدغم الواو في الياء من (رُويَةٍ) لاجتماعهما في أنهما غير لازمتين، ألا ترى أن الياء من (دِيوان) أصلها الواو وعنها انقلبت، كما أن أصل الواو في (رُويَةٍ) الهمزة وعنها خففت.

قال سيبويه: ولذلك قلت: قَرَارِيطُ.

أي لأن وزن (دِيوانٍ وقِيراطٍ) في الأصل فِعّال، قلت: قَرارِيطُ فرددت التضعيف لما فَصَلت بينهما بحرف، ولو كان فِيعالاً، ولم يكن فِعّالاً، لوجب في تكسيره وتصغيره قراريط، ودواوين.

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 5، ص 61 (Shamela #13245, hlm. urut 1375)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.