Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 26

  1. ومن باب ما لحقته الزوائد من هذه الأفعال المعتلة

قال سيبويه: فلمّا كنّ في معنى ما لا بُدَّ له أن يخرج على الأصل لسكون ما قبله، تحرَّكْنَ.

أي، صَيِدَ بمعنى اصْيَدَّ، وما قبل الياء من (اصْيَدَّ)، فلا يلزم اعتلالها.

...

ومن باب ما لحقته الزّوائد من هذه الأفعال المعتلّة

قال سيبويه: ولم يجعلوه يعتلّ من محوّلٍ إليه.

أي، لم يجعلوا (أفْعَل) يعني من (فَعَلَ) الذي يحوّل إليه (فَعَلَ) ﴿معتلا﴾، وذاك أنه لو أُعِلَّ (أفْعَل) مما نقل إليه (فَعَل)، لكان خروجًا عما عليه أصول الأبنية، - لأنه كان يصير الإعلال في بنات الواو من (أفْعُل) من بنات الياء من (أفْعِل)، فلما كان يؤدي إلى هذا جُعل الإعلال

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 5، ص 26 (Shamela #13245, hlm. urut 1340)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.