Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 4, hlm. 224

  1. هذا باب ما يحذف من أواخر الأسماء في الوقف وهي الياءات

قال: ولم يُريدوا أن يظهر في الوقف كما لم يظهر في الوصل.

﴿أي﴾ في قاضٍ فاعلمْ.

قال: لأنهم لم يُضْطَرُّوا ها هنا إلى مثل ما اضطُرُّوا إليه في الوصل.

قال أبو علي: يقول: من يقول: (هذا رامي)، وأظهر الياء في الوقف، إنما أظهره لزوال العلّة التي لها حذفت في الوصل، وفي أنه لو لم يحذف منه للزم أن يُحرك بالكسر، فلما لم يلزم تحريكها في الوقف لأن الوقف يكون على ساكن لم يحذف في الوقف كما حذفت في الوصل لما كان يلزمها من التحريك والكسر.

قوله: شبَّهوه بما ليس فيه ألف ولام، يعني قوله: القاضي.

قال أبو علي: قال أبو بكر: كأنهم أدخلوا الألف واللام بعد أن وجب الحذف.

وقوله: في هذا الباب ولم يقولوا: (لمْ يَكُ الرجُلُ)، لأنها في موضع

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 4، ص 224 (Shamela #13245, hlm. urut 1242)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.