ألف فيه في التثنية والجمع كما بان في الانفصال في مثل (حُبْلَى زيدٍ).
...
هذا باب ما لا يُرَدُّ من هذه الأحرف الثلاثة لتحرُّك ما بعدها
قال: وكذلك لو قلت (رَمَتْ) لم تجئ بالألف.
أي، ألف التثنية.
لحَذَفْتَهُ، أي الحركة.
﴿قال﴾ فلما كانت هذه السواكن لا تُحركُ لما حُذفت الألف، حيث أسكنت الياء والواو ولم يرجعوا هذه الأحرف الثلاثة.