Lewati ke konten

التعليقة على كتاب سيبويه · أبو علي الفارسي

Juz 4, hlm. 183

  1. هذا باب ما يمتنع من الإمالة التي أملتها فيما مضى

(فَعُلْت) منه مضموم، فأميل ما كان أول (فَعِلْت) منه مكسورًا من بنات الواو انتحاء نحو الكسرة اللاحقة للفاء، ولم يمل الضرب الآخر الذي أول (فَعُلْتُ) منه مضموم.

...

هذا باب ما يمتنع من الإمالة التي أملتها فيما مضى

قال: وإنما مُنِعَت هذه الحروف الإمالةَ.

قال أبو علي: لتغيير التفخيم مع المستعلية، ليتْبَعَ المستعلي المستعلي كما اختير ﴿ت﴾ الإمالة في (مَساجد) لتقريب الألف مما كان من الياء.

قال: وكذلك، إذا كان الحرف من هذه الحروف بعد ألف يَليها.

أي: يلي الحرف الأول "لأنها [١٦٩/أ] إذا كانت مما يُنْصَبُ في غير هذه الحروف"، يعني فيما لم يكن فيه حرفٌ مُسْتَعْلٍ.

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 4، ص 183 (Shamela #13245, hlm. urut 1201)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.