Lewati ke konten

التفسير البسيط · الواحدي

Juz 17, hlm. 182

  1. سورة النمل
  2. ١٦

قوله: (وَقَال) أي: قال سليمان لبني إسرائيل (١) ﴿عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ﴾ (٢) وهذا كالتحدث من سليمان بما أنعم الله به عليه.

قال الليث: كلام كل شيء منطقه، وتلا الآية (٣).

وقال الأصمعي: صوت كل شيء منطقه، ونُطقُه، ومنه قولهم: مالَه صامت ولا ناطق؛ الناطق: الحيوان من الرقيق وغيره سمي ناطقًا لصوته (٤).

قال الفراء: منطق الطير، يعني: كلام الطير، فجعله كمنطق الرجل إذ فُهِم، وأنشد لحميد بن ثور:

عجبتُ لها أنى يكون غِناؤها ... فصيحًا ولم تفغرْ بمنطقها فما

فجعله كالكلام لَمَّا ذهب به إلى أنها تغني (٥).

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 17، ص 182 (Shamela #13231, hlm. urut 9837)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.