Lewati ke konten

التفسير البسيط · الواحدي

Juz 14, hlm. 477

  1. سورة طه
  2. ٧٧

وقال أبو الفتح الموصلي: (العرب قد تشبع الفتحة فيتولد بعدها ألف؛ لأن الألف في الحقيقة فتحة مشبعة، أنشد سيبويه (١):

فَبَيْنَا نَحْنُ نَرقُبُه أَتَانَا ... عُلِّقَ وَفْضَةٍ وَزِنادَ راعِي

أراد: بين نحن نرقبه، فأشبع الفتحة فحدثت بعدها ألف، قال: ومثل هذا يفعلون في الضمة فتتولد الواو، وفي الكسرة فتتولد الياء) (٢). والدَّرَك اسم من الإدراك يوضع موضع المصدر (٣).

قال الليث: (الدَّرَك: إدراك الحاجة يقال: بكر ففيه درك) (٤).

وقال شمر: قال أبو عدنان: (يقال: أدركوا ماء الرُّكَيَّةَ (٥) إِدْراكًا ودَرَكًا) (٦).

قال الأخفش: (ومعنى الآية: اضرب لهم طريقًا لا تخاف فيه دركا، وحذف فيه كما تقول: زيد أكرمت أي: أكرمته، وكما قال: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 14، ص 477 (Shamela #13231, hlm. urut 8336)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.