Lewati ke konten

التفسير البسيط · الواحدي

Juz 14, hlm. 147

  1. سورة الكهف
  2. ٩٦

لأنك تقول: مكنتك ومكنته فلم تدغم (١).

قال ابن عباس: (يريد ما أعطاني وملكني أفضل من عطيتكم) (٢).

وقولى تعالى: ﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾ قال: (يريد بقوة الأبدان) (٣).

وقال الزجاج: (بعمل يعملونه) (٤).

معنى: ﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾ سدًّا وحاجزًا.

قال ابن عباس: (وهو أشد الحجاب) (٥).

ومعنى الرَّدم في اللغة: سدُّك بابًا كله أو ثلمةً أر مدخلاً، يقال: رَدَمَه يردمه ردمًا (٦).

قال أبو إسحاق: (والرَّدْمُ في اللغة أكثر من السدِّ؛ لأن الردم ما جعل بعضه على بعض، يقال: ثوب مردم إذا كان قد رُقِع رقعة فوق رُقعة) (٧).

٩٦ - قوله تعالى: ﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ لم يرد فأتوني استدعاء تمليك عين، ولكن تمليك المناولة بالأنفس؛ لأنه كلفهم المعونة على عمل السد

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 14، ص 147 (Shamela #13231, hlm. urut 8010)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.