Lewati ke konten

التفسير البسيط · الواحدي

Juz 13, hlm. 163

  1. تفسير سورة النحل
  2. ٨٣

والآياتِ الدالةَ على التوحيد وصدقك، ولا يَلْزَمك تقصيرٌ مِنْ أجل تَوَلِّيهم، وهذا تسلية للنبي ﷺ عما يلحقه عند توليهم عنه.

٨٣ - قوله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ قال السدي: يعني محمدًا ﷺ (١)، وهذا القول اختيار أبي إسحاق؟ قال: يعرفون أن أمر النبي ﷺ حقٌّ ثم يُنكرون ذلك (٢)، وقال مجاهد: يعني ما عَدَّدَ من النِّعَم في هذه السورة، يعرفون أنها كلَّها نِعَمٌ عليهم، ولكن ينكرون أنها من الله تعالى، يقولون: هذه النعم كانت لآبائنا فورثناها منهم (٣)، وقال الكلبي: أقروا بأنها كلها من الله، وقالوا: لكنها بشفاعة آلهتنا (٤)، [وهذا] (٥) القول

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 13، ص 163 (Shamela #13231, hlm. urut 7410)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.