Lewati ke konten

التفسير البسيط · الواحدي

Juz 13, hlm. 81

  1. تفسير سورة النحل
  2. ٤٩

يريد كلَّ ما (١) دَبَّ على الأرض (٢).

وقوله تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ﴾ أخرجهم بالذكر تخصيصًا وتفصيلاً؛ كقوله: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ (٣) [الرحمن: ٦٨]، وقوله تعالى: ﴿لَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾ (٤) [البقرة: ٩٨] وقال الزجاج: المعنى: ولله يسجد ما في السموات من الملائكة، وما في الأرض من دابة والملائكة؛ أي: وتسجد ملائكة الأرض (٥)، وفي الأرض ملائكة موكلون بالعباد (٦)، وقيل: إنما ذكرهم على التخصيص لخروجهم من صفة الدبيب بما جعل لهم من الأجنحة (٧)، والله أعلم.

وقوله تعالى: ﴿وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ قال ابن عباس: يريد عن عبادة الله (٨)، وهذا صفة من يسجد لله سجود عبادة، فأما من له سجود الخضوع

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 13، ص 81 (Shamela #13231, hlm. urut 7328)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.