Lewati ke konten

التفسير البسيط · الواحدي

Juz 11, hlm. 489

  1. سورة هود
  2. ٧٤

٧٤ - قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾ الآية، الروع: الإفزاع، يقال: راعه يروعه روعًا (١) إذا أفزعه، قال عنترة (٢):

ما راعني إلا حمولةُ أهلها ... وسْط الديار تَسَفُّ حب الخمخم (٣)

والرُّوع النفس وهو موضع الرَّوْع، قال ابن عباس (٤): يريد الفزع؛ قال الزجاج (٥): يعني ارتياعه لما أنكرهم حين لم يأكلوا العجل.

قال تعالى: ﴿وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى﴾، قال ابن عباس (٦): يريد بإسحاق ويعقوب.

وقوله تعالى: ﴿يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾، (لمَّا) (٧) تصحبها الأفعال الماضية؛ لأنها جعلت في الكلام لما قد وقع بوقوع غيره، تقول: (لَمَّا جاء زيد جاء عمرو)، وهاهنا قيل: (يجادلنا) على لفظ المستقبل، وذلك أن (لما) لما كانت شرطًا للماضي جاز أن يقع بعدها المستقبل بمعنى الماضي، كما أن (إنْ) (٨) لما كانت شرطًا للمستقبل، جاز أن يقع بعدها الماضي بمعنى

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 11، ص 489 (Shamela #13231, hlm. urut 6469)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.