Lewati ke konten

التفسير البسيط · الواحدي

Juz 11, hlm. 362

  1. سورة هود
  2. ١٢

بينهما أن الضائق يكون بضيق عارض خلاف اللازم وضائق هاهنا أحسن، من وجهين:

أحدهما: أنه عارض.

والآخر: أنه أشكل بـ (تارك).

وقوله تعالي: ﴿أَنْ يَقُولُوا﴾، قال الفراء (١): تقديره: مخافة أن يقولوا

وقال الزجاج (٢): كراهة أن يقولوا.

وقال غيرهما (٣): التقدير (بأن يقولوا) أو (لأن يقولوا)، والمعنى: لعلك تارك بعض ما يوحى إليك مخافة [هذا القول منهم، أو كراهة هذا القول، أو تارك إياه لهذا القول منهم (٤)، على ما ذكرنا من التقديرات، ومحل (أن) نصب؛ لأن الخافض ألقي فوصل الفعل، و (أن) من صلة قوله ﴿تَارِكٌ﴾؛ لأن هذا القول منهم هو الحامل على أن يترك بعض ما يوحى إليه] (٥)، والتأويل: قولهم (لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك) باعثك على أن نترك بعض ما يوحى إليك، والكناية في قوله ﴿وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ تعود إلى (ما) (٦) ﴿بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ﴾ (٧)، وإنما يضيق صدرك؛ لأنه يخاف الله في كتمانه وترك إظهاره، ويخاف لائمتهم في الإظهار فيضيق صدره.

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 11، ص 362 (Shamela #13231, hlm. urut 6342)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.