Lewati ke konten

التفسير البسيط · الواحدي

Juz 10, hlm. 318

  1. سورة براءة (التوبة)
  2. ١٢

وإن حلفت لا ينقض النأيُ عهدها ... فليس لمخضوب البنان يمين

أي ليس لها (١) يمين تقي بها.

ومن قرأ بالكسر فقال الفراء: "يريد: أنهم كفرة لا إسلام لهم" قال: "وقد يكون المعنى: لا تُؤمنوهم، فيكون مصدر قولك: آمنته إيماناً" (٢).

وذكر أبو إسحاق أيضًا الوجهين (٣).

وشرح أبو علي هذا فقال: "الإيمان ههنا يراد به الذي هو ضد التخويف، أي: ليس لأئمة الكفر من المشركين إيمان كما يكون لذوي الذمة من أهل الكتاب؛ لأن المشركين لا يقرون على دينهم، فلا يكون على هذا: الإيمان الذي هو خلاف الكفر، فيكون تكريرًا لدلالة ما تقدم من قوله: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ على أن أهل الكفر لا إيمان لهم" (٤).

وقوله تعالى: ﴿لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾، قال ابن عباس: "يريد: كي ينتهوا عن الشرك بالله" (٥).

وقال الزجاج: "أي ليرجى منهم الانتهاء" (٦).

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 10، ص 318 (Shamela #13231, hlm. urut 5704)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.