Lewati ke konten

التفسير البسيط · الواحدي

Juz 7, hlm. 401

  1. سورة المائدة
  2. ٤٦

٤٦ - قوله تعالى: ﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ﴾. مضى الكلام في: قفينا (١).

قال الزجاج: أي جعلناه يقفوهم (٢).

والكناية في: (آثارهم) عائدة إلى (النبيين الذين أسلمو).

وقوله تعالى: ﴿ومُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ منَ التَّوْرَاةِ﴾.

ليس بتكرير للأول في المعنى؛ لأنه يدل أن في الإنجيل ذكر التصديق في التوراة، كما أن عيسى ﵇ جاء يدعو الناس إلى التصديق بها (٣).

وقوله تعالي: ﴿وَهُدًى وَمَوْعِظَةً﴾.

قال الفراء: متبع للمصدق في نصبه (٤).

يريد أن: (مصدقًا) حال من الإنجيل (٥)، والعامل فيه: (آتيناه) وعطف بالواو على قوله: (فيه هدى) لأن معناه: آتيناه الإنجيل هاديًا، وإن شئت قلت: تقديره: وآتيناه الإنجيل مستقرًّا فيه هدى ونور ومصدقًا، فقوله: ﴿وَهُدًى وَمَوْعِظَةً﴾ معناه: وهاديًا وواعظًا، فلذلك نصبًا (٦).

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 7، ص 401 (Shamela #13231, hlm. urut 4036)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.