ومعناه: أشرق يا ثبير بالشمس كيما نَدْفَعَ من مزدلفَةَ، فندخل في غَورِ الأرض، وهو المنخفض منها، وذلك أنهم إذا جاوزوا المزدلفة صاروا في هبوط من الأرض، وهناك بطن وادي محسر، والوادي فاصل بين حد مزدلفة وحد منى (١).
وذهب الزُّهري (٢) إلى أن (الناس) في هذه الآية: آدم ﵇ واحتج بقراءة سعيد بن جبير: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناسي (٣)). وقال: هو آدم، نسي ما عُهد إليه.
وروي أنه قرأ (الناسِ) فاكتُفي (٤) من الياء بالكسرة (٥).
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.