Lewati ke konten

التفسير البسيط · الواحدي

Juz 21, hlm. 231

  1. سورة الواقعة
  2. ٣٠

وتفسير المنضود قد تقدم (١)، قال الكلبي حمله بعضه على بعض (٢).

قال ابن قتيبة: المنضود الذي نضد بالحمل من أوله إلى آخره، أو بالورق والحمل، فليست له سوق بارزة كما قال مسروق: أنهار الجنة تجري في غير أخدود وشجرها نضيد من أسفلها إلى أعلاها (٣).

٣٠ - قوله: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ أي: دائم تام باق لا يزول ولا تنسخه الشمس كظل أهل الدنيا، هذاَ قول ابن عباس ومقاتل والمفسرين (٤).

قال أبو عبيدة (٥): والعرب تقول لكل شيء طويل لا ينقطع: ممدود.

قال لبيد (٦):

غلب العزاء وكان غير مغلب ... دهر طويل دائم ممدود

وأما ما ذكر بعضهم في هذا الظل أنه مسيرة سبعين سنة ومائة سنة، فهو وهم، وذلك أن ظل الجنة أمد من أن يحد، والجنة كلها ظل لا شمس معه (٧).

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 21، ص 231 (Shamela #13231, hlm. urut 11616)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.