Lewati ke konten

التفسير البسيط · الواحدي

Juz 21, hlm. 16

  1. سورة النجم
  2. ٨

السماء فعند سدرة المنتهى، ويأتي بيانه بعد ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾.

هذا, ولم يره أحد من الأنبياء (١) على تلك الصورة إلا محمد ﷺ (٢).

وقوله: ﴿الْأَعْلَى﴾ ليس المراد به الأعلى في السماء، وإنما المراد بالأعلى جانب المشرق، وهو فوق جانب المغرب، فهو أعلى منه في صعيد الأرض لا في الهواء. وقد يقال لما استعلى من البلاد آفاق تشبيهًا بآفاق السماء ومنه قول امرئ القيس:

فقد طوفتُ بالآفاق حتى ... رضيتُ من الغنيمةِ بالإياب (٣).

ويجوز أن يكون المراد بالأفق الأعلى طرف السماء، ويدل على صحة هذا التفسير الذي ذكرنا وهو أن جبريل كان بالأفق الأعلى دون محمد ﷺ.

٨ - ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ التدلي مطاوع التدلية (٤) يقال: دليت الشيء في مهواه فتدلى، فمعنى التدلي الامتداد إلى جهة السفل، يقال: تدلى العذق تدليًا. هذا هو الأصل، ثم يستعمل في القرب من العلو، وهذا قول الفراء (٥).

وقال صاحب النظم: هذا من التقديم والتأخير؛ لأن المعنى: ثم تدلى فدنا, لأن التدلي سبب الدنو (٦).

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 21، ص 16 (Shamela #13231, hlm. urut 11405)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.