والآية من باب حذف المضاف في قول جميع المفسرين، وأهل المعاني كلهم ذكروا ذلك (١).
قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ (٢). قال ابن عباس: سميع لقولكم، بصير بكم (٣).
قال مقاتل: سميع لما قالوا من الخلق والبعث، بصير به (٤).
٣١ - قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ﴾، قال ابن عباس: يريد أن ذلك من نعمة الله عليكم (٥). قال الكلبي: منة الله (٦). وقال مقاتل: برحمة الله (٧).
﴿لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِه﴾ من صنعه وعجائبه في البحر، وابتغاؤكم الرزق. وقال الكلبي: ليريكم من عجائبه بتيسيرها (٨).
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ قال مقاتل: يعني المؤمن، يقول: لكل صبار على أمر الله عند البلاء في البحر، شكور لله في نعمه حين أنجاه من أهوال البحر (٩).