شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي
الخطيب البغدادي (w. 463 H) · علوم الحديث
Mulai membaca 372 halaman
Data kitab
الكتاب: شرف أصحاب الحديث
المؤلف: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣هـ)
المحقق: د. محمد سعيد خطي اوغلي
الناشر: دار إحياء السنة النبوية - أنقرة
عدد الصفحات: ١٤٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣هـ)
المحقق: د. محمد سعيد خطي اوغلي
الناشر: دار إحياء السنة النبوية - أنقرة
عدد الصفحات: ١٤٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي]
(المؤلف)
الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي؛ الخطيب البغدادي (٣٩٢-٤٦٣هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
شرف أصحاب الحديث
حققه وخرج أحاديثه عمرو عبد المنعم سليم، صدر عن مكتبة ابن تيمية بالقاهرة، ١٤١٧هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
١ - نص على نسبته إلى المؤلف الذهبي في سير النبلاء (١٨٨٩) والسيوطي في طبقات الحفاظ (ترجمة: ٩٨٠) وحاجي خليفة في كشفه (٢) .
٢ - اعتنى أهل العلم بسماعه على الشيوخ ومن هؤلاء:
أ - جوبار بونيك، ذكره الحموي في معجم البلدان (٢٧٦)
ب - أبو الفضل الجوبياري، ذكره الحموي في معجم البلدان (٢٩١)
ج - أبو سعد السمعاني، ذكره في كتابه التحبير (ص: ٣٦٨) .
د - عبد الغالب وعبد المطلب ابنا محمد الماكسيني، ذكرهما الحافظ في الدرر لكامنة (٣٨٣) و (٣٨) .
هـ - الحافظ ابن حجر، كما ذكر ذلك في المعجم المفهرس (رقم: ٥٥٣) .
٣ - نقل عنه الحافظ في الإصابة (١) مع العزو إليه.
(وصف الكتاب ومنهجه)
لقد رفع المبتدعة رايتهم في الحط على أصحاب الحديث، وذلك في زمان المصنف، حتى كادت هذه العاصفة الحمقاء تطيح بسفينة المجتمع، بعد أن أوشكت أن تطوي شراع مركب الحق، فقام الخطيب على منبر أصحاب الحديث، حتى رد الأمر إلى نصابه، وأبحر بالسفينة كأمهر قبطان.
تلك هي القضية الكبرى التي عالجها الخطيب البغدادي في مؤلفه هذا، وقد بين هو مقصده بقوله:
".. فقد وقفنا على ما ذكرتم من عيب المبتدعة أهل السنن والآثار، وطعنهم على من شغل نفسه بسماع الأخبار،..وليس ذلك عجيبًا من متبعي الهوى، ومن أضلهم الله عن سلوك سبيل الهدى..وأنا أذكر في كتابي هذا ـ إن شاء الله تعالى ـ ما روي عن رسول الله (، في الحث على التبليغ عنه، وفضل النقل لما سمع منه، ثم ما روي عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء الخالفين في شرف أصحاب الحديث وفضلهم، وعلو مرتبتهم ونبلهم، ومحاسنهم المذكورة ومعالمهم المأثورة ".
وقد حشد المؤلف لهذا الغرض (٢٩٣) نصًا، رتبها تحت عدد من التراجم، وهو يذكر المتن الواحد بأسانيد متعددة، حتى تتحقق صحته من عدمها، كما ذكر من الأخبار والأشعار ما يفيد قضية الكتاب، وبهذا أتى الكتاب متكامل الجوانب، فكان سيفًا بتارًا لجذور البدعة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي؛ الخطيب البغدادي (٣٩٢-٤٦٣هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
شرف أصحاب الحديث
حققه وخرج أحاديثه عمرو عبد المنعم سليم، صدر عن مكتبة ابن تيمية بالقاهرة، ١٤١٧هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
١ - نص على نسبته إلى المؤلف الذهبي في سير النبلاء (١٨٨٩) والسيوطي في طبقات الحفاظ (ترجمة: ٩٨٠) وحاجي خليفة في كشفه (٢) .
٢ - اعتنى أهل العلم بسماعه على الشيوخ ومن هؤلاء:
أ - جوبار بونيك، ذكره الحموي في معجم البلدان (٢٧٦)
ب - أبو الفضل الجوبياري، ذكره الحموي في معجم البلدان (٢٩١)
ج - أبو سعد السمعاني، ذكره في كتابه التحبير (ص: ٣٦٨) .
د - عبد الغالب وعبد المطلب ابنا محمد الماكسيني، ذكرهما الحافظ في الدرر لكامنة (٣٨٣) و (٣٨) .
هـ - الحافظ ابن حجر، كما ذكر ذلك في المعجم المفهرس (رقم: ٥٥٣) .
٣ - نقل عنه الحافظ في الإصابة (١) مع العزو إليه.
(وصف الكتاب ومنهجه)
لقد رفع المبتدعة رايتهم في الحط على أصحاب الحديث، وذلك في زمان المصنف، حتى كادت هذه العاصفة الحمقاء تطيح بسفينة المجتمع، بعد أن أوشكت أن تطوي شراع مركب الحق، فقام الخطيب على منبر أصحاب الحديث، حتى رد الأمر إلى نصابه، وأبحر بالسفينة كأمهر قبطان.
تلك هي القضية الكبرى التي عالجها الخطيب البغدادي في مؤلفه هذا، وقد بين هو مقصده بقوله:
".. فقد وقفنا على ما ذكرتم من عيب المبتدعة أهل السنن والآثار، وطعنهم على من شغل نفسه بسماع الأخبار،..وليس ذلك عجيبًا من متبعي الهوى، ومن أضلهم الله عن سلوك سبيل الهدى..وأنا أذكر في كتابي هذا ـ إن شاء الله تعالى ـ ما روي عن رسول الله (، في الحث على التبليغ عنه، وفضل النقل لما سمع منه، ثم ما روي عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء الخالفين في شرف أصحاب الحديث وفضلهم، وعلو مرتبتهم ونبلهم، ومحاسنهم المذكورة ومعالمهم المأثورة ".
وقد حشد المؤلف لهذا الغرض (٢٩٣) نصًا، رتبها تحت عدد من التراجم، وهو يذكر المتن الواحد بأسانيد متعددة، حتى تتحقق صحته من عدمها، كما ذكر من الأخبار والأشعار ما يفيد قضية الكتاب، وبهذا أتى الكتاب متكامل الجوانب، فكان سيفًا بتارًا لجذور البدعة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- الجزء الأول باب ما روي عن رسول الله، ﷺ، في الحث على التبليغ والحفظ عنه
- قوله ﷺ: " بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عني، ولا تكذبوا علي "
- قوله ﷺ: " ليبلغ الشاهد منكم الغائب "
- قوله ﷺ: " نضر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه "
- قوله ﷺ: " من حفظ على أمتي أربعين حديثا "
- وصية النبي ﷺ: بإكرام أصحاب الحديث
- قول النبي ﷺ: " بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء "
- قوله ﷺ: " ستفترق أمتي على نيف وسبعين فرقة "
- قوله ﷺ: " لا تزال طائفة من أمتي على الحق، لا يضرهم من خذلهم "
- قول النبي ﷺ: " يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله "
- كون أصحاب الحديث خلفاء الرسول ﷺ في التبيلغ عنه
- وصف الرسول ﷺ إيمان أصحاب الحديث
- كون أصحاب الحديث أولى الناس بالرسول ﷺ لدوام صلاتهم عليه صلى الله عليه وسلم
- بشارة النبي ﷺ أصحابه بكون طلبة الحديث بعده واتصال الإسناد بينهم وبينه
- ذكر بيان فضل الإسناد وأنه مما خص الله به هذه الأمة
- البيان أن الأسانيد هي الطريق إلى معرفة أحكام الشريعة
- كون أصحاب الحديث أمناء الرسول ﷺ لحفظهم السنن وتمييزهم لها
- كون أصحاب الحديث حماة الدين بذبهم عن السنن
- كون أصحاب الحديث ورثة الرسول ﷺ فيما خلفه من السنة وأنواع الحكمة
- كونهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر
- كونهم خيار الناس
- من قال: إن الأبدال والأولياء أصحاب الحديث
- من قال: لولا أصحاب الحديث لاندرس الإسلام
- من قال: إن الحق مع أصحاب الحديث
- كون أصحاب الحديث أولى الناس بالنجاة في الآخرة وأسبق الخلق إلى الجنة
- فضيلة الرحالين في طلب الحديث
- اجتماع صلاح الدنيا والآخرة في سماع الحديث وكتبه
- من جعل من الخلفاء في بيت المال نصيبا لأصحاب الحديث
- تقريب الأحداث في سماع الحديث
- من قال: ينبغي للرجل أن يكره ولده على سماع الحديث
- من تألف ولده على سماع الحديث
- من ذم الشيوخ الذين لم يسمعوا الحديث
- من قال: ينبغي أن يكتب الحديث إلى حين الموت
- ثبوت حجة صاحب الحديث
- وصف الراغب في الحديث والزاهد فيه
- الاستدلال على أهل السنة بحبهم أصحاب الحديث
- الاستدلال على المبتدعة ببغض الحديث وأهله
- من جمع بين مدح أصحاب الحديث وذم أهل الرأي والكلام الخبيث
- ما روي في حفظ الحديث وأدائه من الثواب
- من قال: طلب الحديث من أفضل العبادات
- من قال: رواية الحديث أفضل من التسبيح
- من قال: التحديث بمنزلة درس القرآن
- من قال: التحديث بمثابة الصلاة
- من قال: التحديث أفضل من صلاة النافلة
- من قال: كتابة الحديث أفضل من صوم التطوع
- من كان يستشفي بقراءة الحديث
- ذكر نهي عمر بن الخطاب، ﵁، عن رواية الحديث وبيان وجهه ومعناه
- ذكر بعض الروايات عن الصحابة والتابعين في الحث على حفظ الحديث ونشره والمذاكرة به
- من تمنى رواية الحديث من الخلفاء، ورأى أن المحدثين أفضل العلماء
- من التذ بالتحديث ومجالسة أصحاب الحديث
- ذكر ما رآه الصالحون في المنام لأصحاب الحديث من الحباء والإكرام
- ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها، وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها
- خبر لسفيان الثوري
- خبر لمغيرة بن مقسم الضبي
- خبر لسفيان الثوري
- خبر لمالك بن أنس، وعبد الله بن إدريس
- أخبار لسليمان بن مهران الأعمش
Sumber: al-Maktabah asy-Syamilah (no. 13125). Keberatan hak cipta? Hubungi kami.