Lewati ke konten

أخلاق العلماء للآجري · الآجري

hlm. 63

  1. ذكر صفة مناظرة هذا العالم

يَخْشَى أَنْ تَنْكَسِرَ حُجَّتُهُ , حَتَّى إِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَقُولَ بِسُنَّةٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَابِتَةٍ , فَيَقُولَ: هَذَا بَاطِلٌ , وَهَذَا لَا أَقُولُ بِهِ , فَيَرُدَّ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِرَأْيِهِ بِغَيْرِ تَمْيِيزٍ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْتَجُّ فِي مَسْأَلَةٍ بِقَوْلِ صَحَابِيٍّ , فَيَرُدُّ عَلَيْهِ خَصْمُهُ ذَلِكَ , وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَى مَا يَحْتَجُّ عَلَيْهِ , كُلُّ ذَلِكَ نُصْرَةً مِنْهُ لِقَوْلِهِ , لَا يُبَالِي أَنْ يَرُدَّ السُّنَنَ وَالْآثَارَ " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: " مِنْ صِفَةِ الْجَاهِلِ , الْجَدَلُ , وَالْمِرَاءُ , وَالْمُغَالَبَةُ , نَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ هَذَا مُرَادُهُ وَمِنْ صِفَةِ الْعَالِمِ الْعَقْلُ وَالْمُنَاصَحَةُ فِي مُنَاظَرَتِهِ , وَطَلَبُ الْفَائِدَةِ لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ , كَثَّرَ اللَّهُ فِي الْعُلَمَاءِ مِثْلَ هَذَا , وَنَفَعَهُ بِالْعِلْمِ , وَزَيَّنَهُ بِالْحِلْمِ

Rujukan halaman ini: أخلاق العلماء للآجري، ص 63 (Shamela #1311, hlm. urut 65)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.