رَعَى الغَنَم والابل والبقر ونحو ذلك، وجمعه: رُعاةٌ. قال الله ﷿ ﴿قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾، (١) وفي الحديث: "رَاعِيان من مُزَينَة"، (٢) وفي الحديث: "كأنك كنت تَرْعَى الغنم، فقال: وهلْ من نَبِيٍّ إِلأَ رَعَاهَا؟ "، (٣) "كنت أرْعَاها على قَرَارِيط لأَهل مكة". (٤)
والَمرْعَى: ما تَأكُل الأَنْغَام، (٥) قال الله ﷿: ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى﴾ (٦) ويقال في الواحد: راعٍ، وفي الاثنين: راعِيَان، وفي الجمع: رُعَاةٌ، ورِعَاءٌ. (٧)
قال مجنون بني عامر: (٨)
صغِيرَيْنَ نَرعى البَهْمَ يا لَيْت إِنَّنا ... إِلى الآن لَمْ نكْبُر ولم تكْبُر البَهْمُ
Rujukan halaman ini:الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي، ج 3، ص 543 (Shamela #131003, hlm. urut 702)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.