الإنصاف لابن عبد البر
ابن عبد البر (w. 463 H) · الفقه العام
Mulai membaca 109 halaman
Data kitab
الكتاب: الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب.
المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت ٤٦٣هـ)
تحقيق: عبد اللطيف بن محمد الجيلاني المغربي.
الناشر: أضواء السلف - السعودية.
الطبعة: الأولى، ١٤١٧هـ / ١٩٩٧م.
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات: ٢٩٢
المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت ٤٦٣هـ)
تحقيق: عبد اللطيف بن محمد الجيلاني المغربي.
الناشر: أضواء السلف - السعودية.
الطبعة: الأولى، ١٤١٧هـ / ١٩٩٧م.
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات: ٢٩٢
Tentang kitab ini (nabdzah)
[الإنصاف لابن عبد البر]
(المؤلف)
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (٣٦٨-٤٦٣هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١- طبع باسم:
الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف
بدون تحقيق، وصدر عن المطبعة المنيرية بمصر، سنة ١٣٤٣هـ.
٢ - طبع باسم:
الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)
في فاتحة الكتاب من الاختلاف
دراسة وتحقيق عبد اللطيف بن محمد بن الجيلاني المغربي، صدر عن دار أضواء السلف بالرياض، سنة ١٤١٧هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:
١ - نص على نسبته للمؤلف أصحاب كتب التراجم؛ مثل:
أ - القاضي عياض في ترتيب المدارك (٨) .
ب - الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٩) .
٢ - نص على نسبته للمؤلف أصحاب كتب الفهارس؛ مثل:
أ - كتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٤٦)
ب - حاجي خليفة في كشف الظنون (١٨٢) .
٣ - ونقل عنه جمع من أهل العلم مع العزو إليه؛ ومن هؤلاء:
أ - الروداني في صلة الخلف بموصول السلف (ص: ١٣٩) .
ب - الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح (ص: ٩٩-١٠١) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
يتناول هذا الكتاب مسألة تعد من أشهر المسائل الخلافية التي شغلت اهتمام العلماء قديمًا وحديثًا، وقد نهج المؤلف في عرض موضوع الكتاب المنهج التالي:
١ - بدأ المصنف كتابه بمقدمة أبان فيها عن سبب تصنيفه للكتاب.
٢ - ذكر المصنف جملة أقوال العلماء في قراءة البسملة.
٣ - توسع المصنف في ذكره لمذاهب العلماء في المسألة، فبدأ بذكر مذاهب الصحابة والتابعين، فمن بعدهم.
٤ - ذكر المصنف ما استدلت به كل طائفة من الأحاديث والآثار، ويذكر وجه استدلالهم من بعض الأحاديث.
٥ - يورد الأحاديث، ويبين طرقها، والاختلاف في أسانيدها في الغالب.
٦ - تكلم المصنف على بعض الأحاديث التي رواها تصحيحًا وتضعيفًا.
٧ - كما تكلم على بعض رواة الأسانيد التي أوردها.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (٣٦٨-٤٦٣هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١- طبع باسم:
الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف
بدون تحقيق، وصدر عن المطبعة المنيرية بمصر، سنة ١٣٤٣هـ.
٢ - طبع باسم:
الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)
في فاتحة الكتاب من الاختلاف
دراسة وتحقيق عبد اللطيف بن محمد بن الجيلاني المغربي، صدر عن دار أضواء السلف بالرياض، سنة ١٤١٧هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:
١ - نص على نسبته للمؤلف أصحاب كتب التراجم؛ مثل:
أ - القاضي عياض في ترتيب المدارك (٨) .
ب - الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٩) .
٢ - نص على نسبته للمؤلف أصحاب كتب الفهارس؛ مثل:
أ - كتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٤٦)
ب - حاجي خليفة في كشف الظنون (١٨٢) .
٣ - ونقل عنه جمع من أهل العلم مع العزو إليه؛ ومن هؤلاء:
أ - الروداني في صلة الخلف بموصول السلف (ص: ١٣٩) .
ب - الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح (ص: ٩٩-١٠١) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
يتناول هذا الكتاب مسألة تعد من أشهر المسائل الخلافية التي شغلت اهتمام العلماء قديمًا وحديثًا، وقد نهج المؤلف في عرض موضوع الكتاب المنهج التالي:
١ - بدأ المصنف كتابه بمقدمة أبان فيها عن سبب تصنيفه للكتاب.
٢ - ذكر المصنف جملة أقوال العلماء في قراءة البسملة.
٣ - توسع المصنف في ذكره لمذاهب العلماء في المسألة، فبدأ بذكر مذاهب الصحابة والتابعين، فمن بعدهم.
٤ - ذكر المصنف ما استدلت به كل طائفة من الأحاديث والآثار، ويذكر وجه استدلالهم من بعض الأحاديث.
٥ - يورد الأحاديث، ويبين طرقها، والاختلاف في أسانيدها في الغالب.
٦ - تكلم المصنف على بعض الأحاديث التي رواها تصحيحًا وتضعيفًا.
٧ - كما تكلم على بعض رواة الأسانيد التي أوردها.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد , وآله وصحبه وسلم. يقول الشيخ الإمام وفخر الإسلام حافظ المشرق والمغرب أبو عمر بن عبد البر النمري المالكي رحمه الله تعالى: الحمد لله رب العالمين , الذي جعل العلم نورا للمهتدين , وشفاء لصدور المؤمنين
- باب ذكر اختلافهم في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة أول فاتحة الكتاب , وهل هي آية منها؟ اختلف علماء السلف والخلف في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في أول فاتحة الكتاب , وهل هي آية منها؟ فذهب مالك رضي الله تعالى عنه وأصحابه إلى أنها لا تقرأ في أول
- ذكر الآثار التي احتج بها من أسقط بسم الله الرحمن الرحيم من أول فاتحة الكتاب في الصلاة وكره قراءتها فيها , ولم يعدها آية منها فمن ذلك حديث عبد الله بن مغفل المزني: وهو حديث يدور على أبي مسعود سعيد بن إياس الجريري , عن أبي نعامة قيس بن عباية الحنفي , عن
- ذكر ما احتج به من رأى الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم من الآثار المروية عن النبي , وعن السلف من الصحابة , والتابعين , ومن قال إنها الآية الأولى من فاتحة الكتاب , وأنها لا تقرأ سرا إلا في صلاة السر , وقد ذكرنا القائل بذلك في صدر هذا الكتاب
Sumber: al-Maktabah asy-Syamilah (no. 13000). Keberatan hak cipta? Hubungi kami.