الختم
بفضلِ من عامَلَني بالفضلِ … قد انْتَهى نظْمِي لكلِّ فصْلِ
من نورِ إيضاحِ الشرُنْبُلالِي … مستغنياً عن كثْرةِ التَّطوالِ
لكنَّنْي وقعْتُ في التَطْوِيلِ … وخطَأِ الفَهْمِ مع التَّعجيلِ
فمن يجِدْ شيئاً من الأخطاءِ … يُبدِلْه بالصحيحِ والسَّواءِ
ولْيَعتَذِرْ لي عن رَديءِ الفَهْمِ … وعن تَشَبُّهي بأهْلِ العِلْمِ
مرتجياً حشراً مع الأحبابِ … أهلِ التقى والسادةِ الأنجابِ
مستغفِراً إذْ ليسَ لي أعمالُ … إلا ذنوباً كلُّها أو حالُ
ثم الصلاةُ والسلامُ الأعظَمُ … على النَّبيِّ إذْ هوَ المُعَلِّمُ
والحمدُ لله الذي به انتهى … نظمي ومن مِني إليه المنتهى