وجوَّزوا اقتصارَنا في الخطبةِ … لنحوِ تحميدٍ مع الكراهةِ
سنن الخطبة
وسننٌ لخطبةٍ ثمانِيَهْ … من بعدِ عشْرةٍ تراها آتِيَهْ
طهارةٌ وسترُهُ أن يَقعُدا … لمنبرِ الخطبةِ مِنْ قَبْلِ ابتِدا
ثُمَّ الأذانُ سُنَّ كالإقامَهْ … وبعدها سنُّوا لهُ قِيامَهْ
متكئاً سيفاً بكلِّ بلدةِ … عصرِ الفتوحِ فُتِحَتْ بعَنْوةِ
وبعدها استقبَلَ قوماً وابتدا … بحمدِ ربِّه كذا تَشهَّدْا
صلاتُه على النبِيْ العدنانِ … ووعظُه وآيةُ القرآنِ
تذكيرُه وسُنَّ خُطبتانِ … بينَهما سُنَّ قعودٌ ثانِ
إعادةٌ للحمدِ والثناءِ … ثمَّ الصلاةِ عندَ الابتداءِ
في خطبةٍ ثانيةٍ ثم دعا … للمؤمنينَ بعدها أن تُسمَعا
تخفيفُها ويُكرَه التطويلُ … وتركُ سنةٍ وذا التَّكميلُ
فصل
والسعيَ أَوجِبْ بالأذانِ الأوَّلِ … وتركَ بيعٍ في الأصحِّ الأعدلِ
وما إذا ارتقى الإمامُ المِنْبَرا … فلا صلاةَ أو كلاماً يُفترى