ولم يَرَوْا إيماءَهُ بقلبهِ … ولا بعينِهِ ولا حاجبهِ
ومن يصلِّي بالقعودِ فشُفِي … بنى ولو يُومِي نقولُ استَئْنِفِ
ومن يُجَنُّ أو يغيبُ ومضى … عليه خمسُ صلواتٍ قلْ قَضَى
وفوقَ خمسٍ عندَها لا تُقْضى … فهذه أحكامُ كلِّ المَرْضى
فصل في إسقاط الصلاة والصوم
منْ كانَ لا يمكِنُه الإيماءُ … فالحقُّ لا يلزَمُه الإيصاءُ
كذا مسافرٌ مريضٌ أفطَرَا … وماتَ كلٌ قبلَما أن يقْدِرا
وأوجَبُوا عليه أن يوصِيْ بما … قدِ استطاع من قضاءٍ حُتِّما
فيُخرِجون نصفَ صاعِ بُرِّ … للصَّومِ والصَّلاةِ حتى الوتْرِ
من ثلْثِ ما يَتركُ ذاك الميِّتُ … وأجزأَتْ عن نصفِ صاعٍ قيمَةُ
وجاز إِنْ عنه امرؤٌ تَبرَّعا … ولا تُجِزْ صوماً صلاةً أجمعا
باب قضاء الفوائت
ويَلْزَمُ الترتيبُ في الصَّلاةِ … ما بينَ وَقْتيٍّ وفائتاتِ
وأسقطوا لضيقِ وقتٍ مستحَبْ … على الأصح أو عن البالِ ذهَبْ
أو صار ما فاتَ عليه بالعدَدْ … ستُ فوائتٍ بلا وترٍ وَرَدْ