إن وصل الماء إلى منابتِهْ … مفتوحَ ثُقْبٍ بَشْرةً لِلِحْيَتِهْ
وخارجَ الفرجِ كذا والشاربا … واحذرْ فلا تنسَ كذاكَ الحاجبا
فصل في سنن الغسل
وغُسلنا عشرٌ به من السُنَنْ … من بعدِهِ اثنانِ وذا عَدٌّ حسَن
تسميةٌ في الابتِدا والنيّهْ … غسلُ اليدِ النجاسةِ العينيّهْ
وغسلُ فرجٍ والوضوءُ كامِلا … من بعدِها إفاضةُ الماء على
رأسٍ فجَنْبٍ أيمنٍ فأيسرِ … مُثَلِّثاً في الكلِّ ثم أخِّرِ
رجليْكَ إن كانت مياهٌ تجتمِعْ … من تحتكَ الدَّلكَ الموالاةَ اتَّبِعْ
وبانغماسِهِ بماءٍ يَجْري … والمَكْثِ أدى سنّةً فلْتَدْرِ
فصل في آداب الغسل ومكروهاته
وكلُّ آدابِ الوضوء تُعتبَرْ … للغُسلِ آدابٌ كما قدِ استقر
فيما عدا استقبالَه للقبلةِ … لغُلْبِ كونهِ بكشفِ العورةِ
كذاك مكروهاتُه التي عَرَتْ … فمِثلُها للغُسل قد تقرَّرت
فصل في أوصاف الغسل
الغسلُ سنةٌ لأشيا أربعَهْ … عيدينِ إحرامٍ صلاةِ الجُمُعَهْ
في عرفاتٍ بعدَ أن تزولا … شمسٌ لحجاجٍ فكُن عَقولا