أخرج عبد الرَّزَّاق وَالْفِرْيَابِي وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ من طرق عَن ابْن مَسْعُود ﵁ ﴿وَالصَّافَّات صفا﴾ قَالَ: الْمَلَائِكَة ﴿فالزاجرات زجرا﴾ قَالَ: الْمَلَائِكَة ﴿فالتاليات ذكرا﴾ قَالَ: الْمَلَائِكَة
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة ﵁
مثله
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن مَسْرُوق ﵁ قَالَ: كَانَ يُقَال فِي الصافات والمرسلات والنازعات هِيَ الْمَلَائِكَة
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿وَالصَّافَّات صفا فالزاجرات زجرا﴾ قَالَ: هم الْمَلَائِكَة
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الرّبيع بن أنس ﵁ فِي قَوْله ﴿فالزاجرات زجرا﴾ قَالَ: مَا زجر الله عَنهُ فِي الْقُرْآن
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي صَالح ﵁ فِي قَوْله ﴿فالتاليات ذكرا﴾ قَالَ: الْمَلَائِكَة يجيؤن بِالْكتاب وَالْقُرْآن من عِنْد الله إِلَى النَّاس
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وَالصَّافَّات صفا﴾ قَالَ: الْمَلَائِكَة صُفُوف فِي السَّمَاء ﴿فالزاجرات زجرا﴾ قَالَ: مَا زجر الله عَنهُ فِي الْقُرْآن ﴿فالتاليات ذكرا﴾ قَالَ: مَا يُتْلَى فِي الْقُرْآن من أَخْبَار الْأُمَم السالفة ﴿إِن إِلَهكُم لوَاحِد﴾ قَالَ: وَقع الْقسم على هَذَا