أخرج ابْن الْمُنْذر عَن جريج قَالَ: لما نعى جِبْرِيل للنَّبِي ﷺ نَفسه قَالَ: يَا رب فَمن لأمتي فَنزلت ﴿وَمَا جعلنَا لبشر من قبلك الْخلد﴾ الْآيَة
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ: لما قبض رَسُول الله ﷺ كَانَ أَبُو بكر ﵁ فِي نَاحيَة الْمَدِينَة فجَاء فَدخل على رَسُول الله ﷺ وَهُوَ مسجى فَوضع فَاه على جبين رَسُول الله ﷺ وَجعل يقبله ويبكي وَيَقُول: بِأبي وَأمي طبت حَيا وطبت مَيتا فَلَمَّا خرج مرّ بعمر بن الْخطاب ﵁ وَهُوَ